السيد محمد الحسيني الشيرازي

127

توضيح نهج البلاغة

طوعا وكرها » ، ويعنو له خدّا ووجها ، ويلقي إليه بالطَّاعة سلما وضعفا ، ويعطي له القياد رهبة وخوفا فالطَّير مسخّرة لأمره ، أحصى عدد الرّيش منها والنّفس ، وارسى قوائمها على النّدى واليبس ، وقدّر أقواتها ، وأحصى أجناسها . فهذا غراب وهذا عقاب . وهذا حمام وهذا نعام . دعا كلّ طائر باسمه ، وكفل له برزقه .